في عام ١٩٧٦، انطلقت دولةٌ فتيّة لتربط إماراتها ببعضها، وتربطها بالعالم. ومن أجل هذه الغاية وُلدنا، باسمٍ يعني في جوهره الاتصال.
من أولى الخطوط التي امتدّت عبر الصحراء، إلى أول شبكة للهاتف المتحرك في المنطقة، ومن إدخال الإنترنت إلى الإمارات، إلى جعلها من أكثر دول العالم اتصالاً بالألياف الضوئية، أمضينا خمسة عقود نسابق الزمن لننسج الغد. في وطننا أولاً، ثم في كل سوقٍ امتدّ إليه حضورنا.
اتصلتم بأهلكم، فشعرتم بأنهم أقرب. بنيتم أعمالكم، ودرستم، وعملتم، ودفعتم، وشاهدتم، وتشاركتم. رأيتم أبناءكم يكبرون عبر الشاشة حين تعذّر عليكم أن تكونوا معهم. وحين اشتدّت الحاجة، في جائحةٍ نقلت وطناً بأكمله إلى العالم الرقمي، وفي الأمطار والسيول، بقيتم قريبين ممّن يهمّكم أمرهم.
واليوم، يقف وطننا نموذجاً يُحتذى أمام العالم، وهو يخطو نحو عصرٍ من الذكاء قائمٍ على الاتصال. وسننمو معه، كما فعلنا دائماً. ولهذا، ونحن نبدأ خمسينَنا القادمة، نبدؤها بالاسم الذي بدأنا به، الاسم الذي منحتموه ثقتكم خمسة عقود.
إلى كل من وثق بنا، واستخدم ما بنيناه، وجعل له قيمة: شكراً لكم. والشكر موصولٌ لشركائنا الذين بنوا معنا، ولفرق العمل التي أبقت الوطن متّصلاً بأمان عبر العقود.